مـنـتـديــات شــبــاب تــمــنــيــن

www.tamnine-tahta.org
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أدعية الصبــاح والمسـاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود ريا
مـشـرف منتدى الأخبار
مـشـرف منتدى الأخبار


ذكر عدد الرسائل: 99
العمر: 47
تاريخ التسجيل: 25/02/2008

مُساهمةموضوع: أدعية الصبــاح والمسـاء   السبت أبريل 19, 2008 8:27 pm


إذا كان من الصعب قراءتها جميعاً كل يوم، فهل من الصعب قراءتها جميعاً مرة في الأسبوع، او الشهر، أو السنة، أو حتى مرة في العمر؟

لا تبخل على نفسك بالثواب وخير الدنيا والآخرة وأنت عند باب الكريم الذي ليس كريم مثله.

إن للعبد في لحظات الغروب والشروق فرصة جيدة، لتصحيح الأعمال قبل تثبيتها.. بالاستغفار منها والتكفير عنها.. وله وظيفتان: استذكار نشاطه في اليوم الماضي ومدى مطابقته لمرضاة الرب، والتفكير فيما سيعمله في اليوم الآتي، ولو استمر العبد على هذا مستعينا بأدعية وآداب الوقتين، لأحدث تغييرا في مسيرة حياته.‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

(نقلاً عن موقع "السراج)


أدعية الصبــاح والمسـاء

روى ابن بابوية أيضا بسند معتبر عن الصادق عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفضى السلام وصلى في الليل والناس نيام. ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: إطابة الكلام هي أن تقول في الصباح والمساء عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

وفي المحاسن للبرقي بسند صحيح عن الباقر عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف عليه فقال له: ألا أدلك على شيء أثبت أصلا وأسرع ينعا وأطيب ثمرا؟.. قال: بلى يا رسول الله. قال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإن لك بكل تسبيح شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة وهي الباقيات الصالحات التي قال الله تعالى في كتابه: إنها خير وأبقى من مال الدنيا.

عن الصادق عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا أصبح قال: أبتدي يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي؛ بسم الله وما شاء الله.

روى ابن بابوية بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليه السلام أن من تلا هذه الآية قبيل المساء أو بعده ثلاث مرات لم يفته في ذلك اليوم شيء من الخير، وصرف عنه جميع الشرور، وكذا من تلاها صباحا، وهي هذه الآية: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون}.

روى البرقي في المحاسن بسند موثق عن الرضا عليه السلام: إن من قال ثلاثا حين يصبح ويمسى: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا جذاما ولا برصا. وقال عليه السلام أما أنا فأقوله مئة مرة. وقد مر ذلك في تعقيب صلاة الفجر وصلاة العشاء سبع مرات.

بسند معتبر عن الصادق صلوات الله وسلامه عليه أنه فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من الأنصار فقال له: ما غيبتك عنا؟.. فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم؟.. قال بلى. قال إذا أصبحت وأمسيت فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا.

ورد عن الصادق عليه السلام في أحاديث كثيرة معتبرة أنه قال: قل قبل طلوع الشمس وقبل غروبها عشر مرات: أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هوالسميع العليم.

وعلى بعض الروايات وأعوذ بك رب أن يحضرون وعلى بعضها استعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله أن يحضرون. إلى آخر الدعاء.

في فلاح السائل عن الصادق عليه السلام قال: ما يمنعكم أن تقولوا في كل صباح ومساء ثلاثا: اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب وأجرني من النار برحمتك اللهم امدد لي في عمري وأوسع علي من رزقي وانشر علي من رحمتك وإن كنت عندك في أم الكتاب شقيا فاجعلني سعيدا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.

روى الطوسي ره وابن طاووس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من قال مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. بعث الله ملكا إلى الجنة معه كساح من الفضة يكسح له من طين الجنة وهو مسك أذفر ثم يغرس له غرصا ثم يحيط عليه حائطا ثم يبوب له بابا ثم يكتب على الباب هذا بستان فلان بن فلان. وروى السيد في حديث معتبر آخر عن الصادق عليه السلام: إن من سبح بهذا التسبيح لغير التعجب محا الله عنه ألف سيئة وأثبت له ألف حسنة وكتب له ألف شفاعة ورفع له ألف درجة وخلق له من هذه الكلمة طائرا أبيض يسبح الله تعالى بهذا التسبيح يوم القيامة ويكتب له ثوابه.

روى القطب الراوندي عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أصبح ولا يذكر أربعة أخاف عليه زوال النعمة: (الحمد لله الذي عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد صلى الله عليه وآله، الحمد لله الذي جعل رزقي في يديه ولم يجعل رزقي في أيدي الناس الحمد لله الذي ستر عيوبي ولم يفضحني بين الخلائق).

روى في كتاب البلد الأمين عن سلمان الفارسي رضى الله عنه: ما من عبد يقول حين يصبح ثلاثا: (الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه)إلا صرف الله عنه سبعين نوعا من البلاء أدناها الهم.

روى الكليني بسند معتبر عن الباقر عليه السلام قال: تقول إذا أصبحت: (أصبحت بالله مؤمنا على دين محمد وسنته ودين علي وسنته ودين الأوصياء وسنتهم آمنت بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم وأعوذ بالله مما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام والأوصياء عليهم السلام وارغب إلى الله فيما رغبوا إليه ولا حول ولا قوة إلا بالله).

روى الكليني عن الصادق عليه السلام فضلا كثيرا لأن يدعى بهذا الدعاء بعد الصباح قبلما تطلع الشمسSadالله أكبر الله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمد لله رب العالمين كثيرا لا شريك له وصلى الله على محمد وآله).

في البلد الأمين عن الصادق عليه السلام: من قال في صبيحة يومه هذا القول ثلاثا لم يصبه بلاء حتى يمسى ومن قاله مساء ثلاثا لم يصبه بلاء حتى يصبح: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).

روى الكليني وابن بابويه وغيرهما بأسناد موثقة وأسناد معتبرة عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه: إن نوحا عليه السلام إنما سمي عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا اصبح وأمسى:

اللهم إني أشهدك أنه ما أمسى واصبح بي من نعمة أوعافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر بها علي حتى ترضى إلهنا. وفي بعض الروايات كان يقول: اللهم إنه ما أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر بها علي حتى ترضى وبعد الرضا. عشر مرات، وكلاهما حسن.

روى الكليني والبرقي بأسناد معتبرة عن الصادق والكاظم عليهما السلام قالا: إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل هذا القول فإنه أمان من كل سبع ومن شر الشيطان الرجيم وذريته ومن كل ما عض ولسع ومن اللص والغول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك والحمد لله الذي يصف ولا يوصف ويعلم ولا يعلم، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأعوذ بوجه الله الكريم وباسم الله العظيم من شر ما ذرا ويرا ومن شر ما تحت الثرى ومن شر ما ظهر وما بطن ومن شر ما كان في الليل والنهار ومن شر أبي مرة وما ولد ومن شر الرسيس ومن شر ما وصفت وما لم أصف والحمد لله رب العالمين.

روى الكليني بسند معتبر عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال: من دعا بهذا الدعاء صباحا لم يضره في يومه شيء، ومن دعا به مساء لم يضره في ليلته شيء إن شاء الله تعالى: اللهم إني أصبحت في ذمتك وجوارك اللهم إني استودعك ديني ونفسي ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي وأعوذ بك يا عظيم من شر خلقك جميعا وأعوذ بك من شر ما يبلس به إبليس وجنوده.

روي الكليني أيضا بسند كالصحيح: إن رجلا أتى الصادق صلوات الله عليه وسلامه عليه فقال: علمني دعاء أدعو به كل صباح ومساء. فقال عليه السلام قل: الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره الحمد لله كما يحب الله أن يحمد، الحمد لله كما هو أهله، اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد صلى الله عليه وآل محمد.

في البلد الأمين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قال هذا القول حين يصبح سبعا حفظه الله عز وجل يومه ذلك: فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين، إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

الحادي والعشرون: روى في الكتب المعتبرة أن من صلى على محمد وآل محمد بهذه الصلوات ثلاث مرات صباحا وثلاث مرات في آخر النهار غفرت ذنوبه وأديم سروره واستجيب دعاؤه ووسع في رزقه وأعين على دعوه ورافق في الجنان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين وصل على محمد وآل محمد في الأخرين وصل على محمد وآل محمد في الملأ الأعلى وصل على محمد وآل محمد في المرسلين، اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبير، اللهم إني آمنت بمحمد وآله ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته وارزقني صحبته وتوفني على ملته واسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا اظمأ بعده أبدا إنك على كل شيء قدير اللهم كما آمنت بمحمد صلى الله عليه وآله ولم أره فأرني في الجنان وجهه اللهم بلغ روح محمد عني تحية كثيرة وسلاما.

أقول: هذه هي الصلوات التي رواها الكفعمي عن الصادق صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: من أراد أن يسر محمدا وآل محمد عليهما السلام فليصل بها عليهم.

روى ابن بابوية عن الصادق عليه السلام قال: ما من عبد يقول كل يوم سبع مرات: أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار. إلا قالت النار يا رب أعذه.

وبسند معتبر آخر عنه عليه السلام قال: ما من مؤمن يقترف في كل يوم أو ليلة أربعين كبيرة يستغفر الله وهو نادم بهذا الاستغفار إلا غفر الله له: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام وأسأله أن يتوب علي.

وروى أيضا بسند معتبر عنه عليه السلام قال: من قال في كل يوم سبع مرات: الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة. فقد أدى شكر ما مضى وشكر ما بقي.

وروى أيضا بسند معتبر عنه عليه السلام قال: من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة.

وروى أيضا بسند معتبر عنه عليه السلام قال: من قال في كل يوم مئة مرة: لا حول ولا قوة إلا بالله. دفع الله بها عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الهم.

وعلى رواية أخرى: لم يصبه فقر أبدا.

وروى الكليني والطبرسي وغيرهما بأسناد بعضها حسنة وبعضها معتبرة عن الصادق عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول كل يوم سبعين مرة: أستغفر الله وسبعين مرة: أتوب إلى الله.

وفي كشف الغمة وأمالي الشيخ الطوسي بسند معتبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قال في كل يوم مئة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين. كان له أمان من الفقر وأمن من وحشة القبر واستجلب الغنى وفتحت له أبواب الجنة. والذكر في الآمالي: لا إله إلا الله الحق المبين. وعدده على رواية ثواب الأعمال والمحاسن للبرقي ثلاثون مرة.

وروى القطب الراوندي في دعواته عن الرضا صلوات الله وسلامه عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين في الملأ الأعلى فليقل هذا القول في كل يوم فإن كانت له حاجة قضيت أو عدو كبت أو دين قضي أو كرب كشف وخرق كلامه السموات السبع حتى يكتب في اللوح المحفوظ وهو هذا: سبحان الله كما ينبغي لله والحمد لله كما ينبغي لله ولا إله إلا الله كما ينبغي لله والله أكبر كما ينبغي لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله.

وبسند معتبر عن الرضا عليه السلام قال: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنادى الصلاة جامعة فما تخلف أحد فرقي المنبر وقال: هذا كتاب يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام وفيها: بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم لرؤوف رحيم. ألا إن خير عباد الله التقي النقي الحفي وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى وأن يوفي الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم: سبحان الله كما ينبغي لله والحمد لله كما ينبغي لله ولا إله إلا الله كما ينبغي لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي الأمي وعلى جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله.

وفي البلد الأمين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قال كل يوم عشر مرات: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ودفع الله عنه سبعين بابا من البلاء منها الجنون والجذام والبرص والفالج ووكل الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له.

وعن الصادق عليه السلام قال: من قال كل يوم مئة مرة: لا حول ولا قوة إلا بالله. لم يصبه الفقر. ومن قال كل يوم مئة مرة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. حرم الله جسده على النار.

وروي في البلد الأمين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة ووقاه من شر سكرات الموت وضغطه القبر ومئة هول من أهوال يوم القيامة ووقي من شر إبليس وجنوده وقضي دينه وكشف همه وغمه وفرج كربه وهي هذه: أعددت لكل هول لا إله إلا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله، ولكل رخاء الشكر لله، ولكل أعجوبة سبحان الله، ولكل ذنب استغفر الله، ولكل مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكل ضيق حسبي الله ولكل قضاء وقدر توكلت على الله ولكل عدو اعتصمت بالله ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وروى الكليني وابن بابويه والبرقي رحمة الله عليهم بأسناد معتبرة عن الصادق عليه السلام أن من قال كل يوم عشر مرات هذا القول كتب الله له خمسة وأربعين ألف حسنة ومحا عنه خمسة وأربعين ألف سيئة ورفع له في الجنة خمسة وأربعين ألف درجة وكان له حرزا من الشيطان والسلطان ولم تحط به كبيرة من الذنوب وعلى رواية أخرى كان كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة وبنى الله له في بيتا في الجنة، ورواية ابن بابوية لم يذكر فيها العدد عشر مرات. وهذا هو الدعاء أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.

وفي ثواب الأعمال والمحاسن والكافي عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال في كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا لا إله إلا الله عبودية ورقا. أقبل الله عليه بوجهه فلم يصرفه عنه حتى يدخل الجنة.

وفي المحاسن عن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال: من سبح الله مئة مرة كل يوم، كان أفضل ممن ساق مئة بدنة إلى بيت الله الحرام. ومن حمد الله مئة تحميدة، كان أفضل ممن أعتق مئة عبد، ومن كبر الله مئة تكبيرة، كان أفضل ممن حمل مئة فرس في سبيل الله بسروجها ولجمها، ومن هلل الله مئة تهليلة كان أفضل الناس عملا إلا من قال أكثر من هذا.

وروى القطب الراوندي أن عابدا من بني إسرائيل سأل الله عز وجل فقال: يا رب ما حالي عندك اخير فأزداد في خيري أو شر فأتوب قبل الموت؟.. فبعث الله إليه ملكا فقال له: ليس لك عند الله خير، قال: يا رب وأين عملي؟.. قال كنت إذ عملت خيرا أخبرت الناس به فكنت تريد أن تعد خيرا بين الناس يذكروك بالخير فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك قال: فشق ذلك عليه وأحزنه فكرر الله إليه الرسول فقال: يقول الله تبارك وتعالى فمن الآن فاشتر مني نفسك فيما تستقبل بصدقة تخرجها عن كل عرق كل يوم صدقة. قال: يا رب أو يطيق هذا أحد؟.. فقال تعالى: قل كل يوم ثلاثمائة وستين مرة بعدد عروقك: سبحان الله والحمد ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال: يا رب زدني. قال: إن زدت زدت لك.

وروى الكليني بسند معتبر عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في كل يوم ثلاثمائة وستين مرة عدد عروق الجسد:الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال.

وفي رواية اخرى عنه عليه السلام: من قال هذا القول كل يوم أربعمائة مرة شهرين متتابعين رزق كثيرا من علم أو كثيرا من مال والدعاء هو: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه.

وروى الطوسي وغيره أن من المسنون الدعاء بهذا الدعاء في كل يوم: اللهم إني أسألك بنور وجهك المشرق الحي الباقي الكريم وأسألك بنور وجهك القدوس الذي أشرقت به السماوات وانكشفت به الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين أن تصلي على محمد وآله وأن تصلح لي شأني كله.

وروى الكفعمي عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال: من قال هذا القول كل يوم كفاه الله هم داريه: بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسألك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

وروي أيضا أن من قال هذا القول في كل يوم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر داريه والقول هو: حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

وروي أيضا أن من قال كل يوم مرة في سنة كاملة هذا القول لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة: سبحان الدائم القائم، سبحان القائم الدائم، سبحان الواحد الأحد، سبحان الفرد الصمد، سبحان الحي القيوم، سبحان الله وبحمده، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الملك القدوس، سبحان رب الملائكة والروح، سبحان العلي الأعلى، سبحانه وتعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أدعية الصبــاح والمسـاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديــات شــبــاب تــمــنــيــن ::  :: -